اللجوء الانساني الى استراليا للوضع الاقتصادي المتدهور

أنشرها:
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اعلى جميع التدوينات
دعوة اللجوء الانساني الى استراليا

نتيجة لـ الظروف الاقتصادي أو كما يعلم بـ اللجوء الاقتصادي، هو واحد من أشكال اللجوء المعرفة في وقتنا القائم، إلا أن يعد اللجوء لأسباب استثمارية داع رئيسي لرفض دعوة اللجوء من قبل الجمهورية التي يتقدم فيها الفرد بطلب اللجوء.
اللجوء الانساني الى استراليا
اللجوء الانساني الى استراليا للوضع المتدهور
عوامل رفض اللجوء الانساني الى استراليا الاستثماري سنتعرف عليها في السطور المقبلة، لأن المرحلة السابقة شهدت العديد من المباحثات بخصوص الشأن، عن طريق قنوات الاتصال الإجتماعي المخصصة بنا.

إلتماس اللجوء الانساني الى استراليا نتيجة لـ الأوضاع الاقتصادي – اللجوء الاستثماري
اللجوء لأسباب تتعلق بالإقتصاد سبيل يسلكه العديد من طالبي اللجوء بخصوص العالم، للوصول إلى الدول الغنية، إلا أن لا يصرح طالبي اللجوء بالأمر صراحة، ولكن طالبي اللجوء عوضاً عن الريادة بأسباب استثمارية، يتقدمون بأسباب انسانية، فطالب اللجوء عندما يتم سؤاله عن عوامل تقديمه إلتماس اللجوء، لا يخبر محقق الهجرة أنه لا يجد عملاً في بلده، فأتى إلى هنا لتقديم دعوة لجوء، ولكن يقول أنه تعرض للسجن والإضهاد في بلده نتيجة لـ انتماءات سياسية، أو دينينة، أو حزبية، أو جنسية.

بالتأكيد لا يتم عطاء من يصرح بذلك العوامل حق اللجوء الانساني الى استراليا على الفور، ولكن دائرة الهجرة في البلد التي يتقدم فيها الفرد بطلب اللجوء، تقوم بدراسة مناشدة اللجوء المخصص بالشخص وتتخذ قرار منحه حق اللجوء، أو رفض إلتماس اللجوء وترحيل الفرد إلى بلده.

كيفية طلب اللجوء الانساني الى استراليا

 نتيجة لـ الأوضاع الاقتصادي هو إلتماس اللجوء للأسباب الاقتصادي على نحو مباشر، وفي تلك الوضعية تكون نسب رفض إلتماس اللجوء ضخمةً، وتكون اجراات الترحيل أسرع.
طبعا من يطلب اللجوء بتلك الأسلوب سوف يكون مصيره في الخاتمة هو الرفض والترحيل، لأن حق اللجوء لا يعطي لتلك العوامل، وإلا ترك كل فرد بلده، وذهب لدولة أخرى لتقديم دعوة لجوء.

لماذا لا يتم موافقة اللجوء الاستثماري
أولاً دعوة اللجوء الانساني الى استراليا يعطي لأسباب انسانية، الشرط والسبب الرئيسي هو عدم مقدرة الفرد على التواجد داخل بلاده، خوفاً على ذاته من القتل، أو التعذيب، أو الاضطهاد المجتمعي، أو السجن، ولكن لأسباب انسانية، بعيداً عن العوامل الاقتصادي، كادليون، والبطالة، وماشابه، لأن العوامل الاقتصادي مسؤولية الجمهورية الأم التي يقيم فيها الفرد ذاته، فدولة الفرد هى التي تتحمل مسئولية إدخار فرص الشغل، ورواتب البطالة، والدعم الإجتماعي وما شابه.

دول اوروبا والدول الغنية ليست داعمة اللجوء طالبي اللجوء لأهداف استثمارية، لأن فتح الميدان في مواجهة طالبي اللجوء بتلك الأسلوب، سيعمل على افراغ تلك المجتمعات من شبابها، وتكدس المجتمعات الغنية باللاجئين، وفي الخاتمة الأحوال الاقتصادي مسؤولية الدول الأم لطالب اللجوء، وليست مسؤولية الجمهورية التي يتقدم فيها الفرد بطلب اللجوء، إلا أن الدول المتقدمة تقدم مساندة مالي للدول الفقيرة، لمساعدة تلك الدول في فتح أفق عمل حديثة لشبابها.

ما على الشبان فعله
الحل الأجود والذي يساوي اللجوء الانساني الى استراليا هو سلوك أساليب الهجرة الشرعية، والبحث عن أساليب للوصول لتلك الدول والعمل فيها، أما حق اللجوء فلا يعطي سوى لمن يستحق، وفي المقام الأول لمن لا يستطيع العيش في بلده نتيجة لـ الحروب، أو النزاعات الداخلية مثل الجمهورية السورية والدول التي تشهد نزاعات مماثلة.

أما اللجوء الاستثماري، فرغم المخاطرة التي يتجاوز بها الأفراد في سبيل الوصول بواسطة زوارق الهجرة غير الشرعية، لكن فرص الاستحواذ على اللجوء غير مؤكدة، وقد لا يبلغ الفرد أصلا.
ضع هنا شيفرة الاعلان الذي سيظهر تلقائياً في اسفل جميع التدوينات
أنشرها:

اللجوء الانساني الى استراليا

Pالتعليقات:

0 التعليقات: